الوقاية خير من العلاج . أهدى إليك بعض النصائح لتفادى إصابتك بأمراض القلب:
1- الإقلاع عن التدخين :
-
تتضاعف الأزمات القلبية لدى المدخنين عن غيرهم من غير المدخنين .
-
إذا كنت مدخنا توقف فورا ، و الأفضل ألا تدخن على الإطلاق .
-
تزداد المخاطر لدى غير المدخن فى حال مخالطته لشخص مدخن (مثل الزوج أو الزوجة )
2- تحسين نسبة الكولسترول بالدم :
-
تتناسب مخاطر إصابتك بأمراض القلب تناسبا طرديا مع ارتفاع نسبة الكولسترول الكلى Total Cholesterol فى دمك ( أى كلما ازداد مستوى الكولسترول فى الدم كلما ازدادت المخاطر) . بوجه عام ، يجب الحفاظ على نسب الكولسترول بجميع أنواعه ؛ لدى الشخص البالغ ، عند المستويات الآتية :
-
الكولسترول الكلى : أقل من ٢۰۰ مجم / ديسيلتر
-
الدهون ذات الكثافة العالية ، أى ” الكولسترول النافع ” :
-
أكثر من ٤۰ مجم / ديسيلتر ( عند الرجال )
-
أكثر من ۵۰ مجم / ديسيلتر ( عند السيدات )
-
-
الدهون ذات الكثافة المنخفضة ، أى ” الكولسترول الضار ” : أقل من ۱۳۰ مجم / ديسيلتر
-
( *علما بأ ن مستوى” الكولسترول النافع ” يتتناسب تناسبا عكسيا مع احتمالات الإصابة بأمراض القلب : أى كلما ازداد مستوى الدهون المشبعة فى الدم كلما قلت المخاطر )
-
يُنصح مرضى ” قصور الشريان التاجى ” ، و ” السكر ” ، و كذلك الذين يعانون من ” ارتفاع نسبة الدهون ذات الكثافة المنخفضة ” بالدم عن مستوى ۱۹۰ مجم / دسيلتر ، بتناول مُخفضات الكولسترولStatins ؛ حيث أنهم أكثر عرضة للإصابة بالأزمة القلبية ؛ بنسبة تزيد على ۵,۷ ٪ خلال العشرة سنوات المقبلة من حياتهم .
-
انتقاء الطبيب لنوعية و طريقة علاج ارتفاع نسبة الكولسترول بالدم لديك ؛ تختلف من مريض إلى آخر ، وفقا لمدى تواجد عوامل الخطورة لديك ؛ و التى يمكن أن تؤدى إلى الإصابة بأمراض القلب . و يمكن للطبيب الإستعانة بآلة حاسبة لتقدير حجم هذه المخاطر .
-
تناول الوجبات التى تحتوى على كميات قليلة من الكولسترول ، و الدهون المشبّعة و الإنتقالية ، و كذلك السكريات يساعد فى تقليل نسبة الكولسترول و كذلك فى حمايتك من مخاطر الإصابة بأمراض القلب .
-
النشاط الحركى المنتظم يساعد على تقليل نسبة الكولسترول الضار و رفع معدلات الكولسترول النافع .
-
الدواء :يُلجأ إلى استخدام الأدوية غالبا للوصول إلى نسب الكولسترول المقبولة و المشار إليها سابقا .
