الهيموفيليا مرض وراثي يؤدي الى زيادة مدة نزف الدم عند حدوث جرح بسبب نقص أو اختلال في عامل من عوامل تخثر الدم الثلاثة عشرة خاصة عامل التخثر الثامن والتاسع ويستمر المرض طيلة عمر المصاب.
يرجع السبب في الإصابة بالهيموفيليا إلى حدوث اضطرابات في الجينات المسؤولة عن تصنيع عوامل التجلط في الدم،
تشخيص مرض الهيموفيليا يتم على مرحلتين:
أولاً: قياس كمية العامل المخثر 8 و 9 في الدم: الشخص السليم (غير المصاب بالهيموفيليا) تكون النسبة من 50٪ إلى 100٪. الهيموفيليا الخفيفة: تكون النسبة أكبر من 5٪ ولكن أقل من 50٪. الهيموفيليا المتوسطة: تكون من 1٪ إلى 5٪. الهيموفيليا الحادة: أقل من 1٪.
ثانيًا: اختبار الحمض النووي الوراثي (DNA):
تصنيع العامل المخثر 8 و9 ويتم ذلك عن طريق أخذ عينة واستخلاص الحمض النووي منها ثم اختبار ألجين إن كان سليما أو مصابا يستغرق هذا التحليل ما يقارب الثلاثة أيام على الأقل.
أنواع الهيموفيليا:
تصنف الهيموفيليا إلى ثلاثة أصناف تبعًا لعامل التجلط الناقص في كل حالة:
هيموفيليا (أ): ناشئة عن نقص عامل التجلط رقم 8، وهي الأكثر شيوعًا، ولذلك تسمى (الهيموفيليا الكلاسيكية).
هيموفيليا (ب): ناشئة عن نقص عامل التجلط رقم 9، ويعد الأكثر انتشارًا في الوطن العربي.
هيموفيليا (ج): ناشئة عن نقص عامل التجلط رقم 11، وهي أقل أنواع الهيموفيليا شيوعًا.
أماكن النزف الشائعة:
-
نزيف الفم : قد يحدث تلقائيا من اللثة أو بعد أى إجراء فى عيادة طب الأسنان عندما يكون الإجراء له علاقة بأنسجة الفم الرخوة( إزالة رواسب جيرية – تحضير الأسنان لعمل تركيبات أسنان ثابتة – حشو الأسنان أو الضروس بالقرب من اللثة – خلع سنة أو ضرس – غرس سن صناعية – عمل تركيبات متحركة – أسلاك تقويم الأسنان ) أو نتيجة عض المصاب لسانه أو خده من الداخل أو عند استعمال فرشاة أسنان خشنة .
-
نزيف العضلات : يحدث نتيجة تمدد العضلات أو تعرضها لضربة مباشرة مما سيبب تمزقا للانسجة. والنزيف في العضلات قد يؤدي الى اعاقة حركة المفصل المتصل بها حيث يشعر المريض بعدم رغبته او قدرته على التحرك من شدة الالم.
-
النزيف في المفاصل : يسبب ورما وحرارة واعاقة في الحركة ويستمر لعدة ايام مما يحتاج المريض الى الحقن السريع للعامل المخثر المفقود.
-
النزيف في الرأس : ويعتبر هذا النزيف خطير جدا وقد يهدد حياة المصاب ومن أعراضه الصداع وضبابية الرؤيا والغثيان والتقيؤ والنعاس وفقدان التوازن والضعف العام وفقدان الحركة بالاضافة الى ظهور تصلب في الرقبة وبعض التشنجات مما يؤدي الى فقدان المريض للوعي الكامل وفي مثل هذه الحالات يجب علاج المصاب في المستشفى.
