fbpx

الآثار الصحية للضجة والضوضاء المفرطة (التلوث السمعى )

– الضجة والضوضاء عبارة عن هو صوت غير مرغوب به لأذن الإنسان وهذا إحساس شخصي يتعلق بالوضع النفساني والجسماني وبعمر الإنسان.

إلتهاب الأذن.دكتور أسنان القاهرة وشبرا الخيمة

إلتهاب الأذن.دكتور أسنان القاهرة وشبرا الخيمة

و التعرض المنتظم لضوضاء شديدة الحدة قد يؤدي إلى تلف في آلية السمع، وتكون درجة التلف نسبية تبعاً لإجمالي الطاقة الضوضائية الواقعة على الأذن. ويتعلق التلف بكل من حدة وطبيعة (استمرار أو تقطع) ومدة التعرض للضوضاء، ويكون لها آثار مرئية مجهرياً على الأذن الوسطى تكون غير قابلة للعلاج.

هنالك تأثيران أساسيان للضجة والضوضاء المفرطة على صحة الإنسان :

تأثير جسماني وتأثير نفسى:

التأثير النفسى للضجة والضوضاء:

التعرض أو الاستماع لأصوات عالية والتي تذكر تحت اسم الشدة الضوضائية تؤدي إلي التوتر ، والتوتر عامل مسبب للمرض النفسي واضطرابات أخرى مصاحبة منها :

-الصداع – القلق – الغثيان – عدم الاستقرار .

– حب الجدل (حتى في الأمور التافهة) .

– تغيرات في المزاج والعاطفة .

– فقدان التحكم الحسي .

-اللامبالاة (وهذا عامل غير متوقع يعمل علي زيادة القابلية للاضطرابات السيكولوجية) .

– فقدان التركيز والمقدرة على العمل .

التأثير الجسمانى للضجة والضوضاء:

بالرغم من أن الأصوات العالية الشديدة ( أقل من 150 ديسيبل ) يمكن أن تحدث تمزقاً في طبلة الأذن ، فإن فقدان السمع يحدث في مستويات أقل ( 90-120 ديسبل ) وذلك بسبب الخلل الدائم أو المؤقت الذي يصيب الخلايا الشعرية الدقيقة الموجودة في عضو السمع ( القوقعة ) بالأذن الداخلية ، وهذا يسمى صدمة صوتية.

في هذه الحالة يفقد الإنسان جزء من قدرة السمع لديه ، في البداية لا يستطيع سماع الرنات العالية وبعد ذلك يفقد القدرة على سماع الرنات المتوسطة والمنخفضة .

إن الضرر يتعلق بشدة الضجة، وبفترة التعرض لها وبزمن الراحة بعد التعرض للضجة .

الأصوات فوق 70 ديسيبل تعتبر ضجة مضرة ، فوق 65 ديسيبل تصيب الضجة جودة الحياة ، أما فوق 60 ديسيبل تعتبر ضجة مزعجة .

ويوجد خمس آثار ممكنة على الصحة للضوضاء المفرطة:

1- فقدان السمع بفعل الضوضاء وهو أثر تراكمي من التعرض المتكرر. ويرجع لتلف الخلايا المشعرة بقوقعة الأذن في الأذن الوسطى. أول مؤشرات فقدان السمع يحدث عند انخفاض القدرة على السمع عند مدى تردد قدره 4 كيلو هرتز.

بمرور الوقت، إذا استمر التعرض، يظهر تلف الأذن بسبب الضوضاء تزايداً في عمق فقد السمع وتوسعاً في ثلمة الـ 4 هرتز لكل من الترددات الأقل والأعلى.

2- طنين الأذن : وهو عبارة عن سماع ضوضاء في الأذن من دون سبب خارجي، و كثيرا ما يصاحب ذلك الصمم.

3- التعرض لمعدلات ضوضاء عالية  قد يحدث تلف الخلايا المشعرة بالأذن الداخلية وقد يسبب خلل مؤقت بالسمع، و يحدث التعافي حالما يقلل التعرض لمعدلات الضوضاء العالية، عادة خلال عدة ساعات.

4- فقدان السمع التوصيلي وهو عبارة عن التلف المادي لطبلة الأذن والعظيمات الناتج عن الضوضاء العالية بشكل مفرط، الانفجارات مثلاً.

5- قد تسبب الضوضاء آثار نفسية مثل عدم القدرة على التركيز والهياج والضيق والتوتر.

6-التعرض المنتظم للضوضاء عالية الحدة, أي بما يزيد عن 80 dB(A) ، سينتج عنه درجة من فقدان السمع لدى الأشخاص ذوي الحساسية السمعية. ولا توجد طريقة للتنبؤ مسبقاً أي أفراد بعينهم قد يكونوا أكثر عرضة للإصابة بفقدان السمع بفعل الضوضاء.

أماالضوضاء متوسطة الحدة، أي 55-80 dB(A)، رغم أنها لا تمثل خطراً محتملاً على السمع، ولكنها قد تؤثر سلباً على التركيز وتتداخل مع التواصل اللفظي إذا زادت عن 85 dB(A).

والضوضاء منخفضة الحدة، أي أقل من 55 (dB(A، قد تتسبب أيضاً في شكاوى من بعض الناس بخصوص ”الإزعاج“ مثل إقلاق النوم.

جدول يوضح مقدارالتعرض الأعلى المسموح به لضجة مستمرة

شدة الضجة (ديسيبل) مدة التعرض بالساعات
80 24
82 16
85 8
88 4
91 2
94 1
97 30
100 15
103 7.5
106 3.75
109 1.88
115 0.5
أعلى من 115 ممنوع التعرض

أسباب الإنخفاض فى القدرة على السمع

1. التقدم بالعمر : وهذه ظاهرة تدعى العجز السمعي لدى البالغين وهي ظاهرة تتعلق بارتفاع حد السمع لدى الأشخاص البالغين ، من عمر 70 فما فوق . ينتج ذلك بسبب فقدان مرونة الطبلة وحساسية الشعيرات بالأذن الداخلية .

2. التعرض لأدوية معينة تصيب حاسة السمع .

3. التعرض للضجة لفترات طولية ومستمرة .

في فحص صلاحية السمع نقيس أقل حد السمع التي تستطيع أذن الإنسان سماعه في ترددات مختلفة . الفرق بين حد السمع لشخص طبيعي وبين حد السمع لشخص أصيب في سمعه يدعى إعياء سمعي .

هنالك إعياء سمعي مؤقت وهو خسارة السمع بعد تعرض لفترة قصيرة لضجة بشدة عالية . بعد فترة من الشفاء تعود حاسة السمع إلى وضعها الطبيعي . هذا يدعى ضرر منعكس مثل بعد التواجد في نادي ليلي .

أما الإعياء السمعي الدائم هو ضرر دائم للسمع بعد التعرض المستمر لضجة متوسطة وما فوق (ما فوق ال 65 ديسيبل) . هذا ضرر غير منعكس ويتم عادة بعد بعد التعرض لأكثر من 8 ساعات لضجة بشدة 85 ديسيبل ممكن أن يؤدي إلى فقدان السمع .

التعرض لفترة قصيرة لنفس الضجة يؤدي إلى إعياء سمعي مؤقت . الضجة بشدة 125 ديسيبل تسبب الألم . وكل ضجة بشدة فوق 130 ديسيبل هي خطرة للصحة وتصيب حاسة السمع حتى بعد التعرض القصير لها .

التعرض لضجة بشدة 160 ديسيبل تؤدي إلى الصمم الفوري ، والتعرض لضجة فوق 190 ديسيبل تؤدي إلى الموت .

الضجة تؤثر أيضا على أجزاء أخرى من الجسم غير الأذن . حيث ينتقل المحفز من الأذن إلى جهاز الأعصاب ، مركز التنفس ، إلى الأوعية الدموية والى الغدد المختلفة .

ووجد أن التعرض لضجة أعلى من 65 ديسيبل تؤدي إلى : زيادة معدل التنفس ، زيادة عدد دقات القلب ، ارتفاع في ضغط الدم ، التعرق الشديد ، زيادة مستوى الأدرينالين بالدم ، انخفاض في خصوبة الرجل وغيرها . كل هذه الإشارات شبيهة بعلامات النوبة القلبية .

إن التعرض للضجة ذات الشدة العالية يؤدى إلى تحفيز خلايا الجلد و إلى تضييق في الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد ، وإلى ارتفاع الضغط في الدم و إلى الزيادة في بعض الإفرازات الجلدية .

التعرض للضجة بشدة أعلى من 140 ديسيبل بشكل فجائي ولفترة قصيرة ، مثل إنفجار ، ممكن أن يؤدي إلى إصابة مباشرة للأذن تدعى صدمة صوتية وهي غير منعكسة بسبب تمزق الطبلة أو ضرر للقوقعة في الأذن الداخلية .

هذه الصدمة غير مؤلمة ولذلك لا نميزها ، ولكنها تكون مترافقة بطنين الأذنين ، وبالعصبية وأحيانا بقلة النوم .

قياس السمع ومجال السمع

لفحص صلاحية الأذن وقياس القدرة على السمع يستعمل جهاز يدعى جهاز القياس السمعي وهو جهاز يمكن من خلاله معرفة القدرة السمعية للفرد في كل أذن على حده ورسم خط بياني للقدرة السمعية في كل أذن ، ومقارنة ذلك بالقدرة السمعية لدى الإنسان العادي للقيام بتشخيص الضعف السمعي للمريض ومعرفة درجته ونوعه

– يصدر جهاز القياس السمعي نغمات صوتية متفاوتة على نطاق واسع من حيث طبقتها وارتفاعها .

ويتعين علي أخصائي قياس السمع أن يحدد شدة الصوت الذي يستطيع أن يسمعه الفرد (حد السمع) في أصوات مختلفة من ناحية التردد . يتم توصيل الصوت المراد فحص الفرد عليه بواسطة سماعة أذن خاصة . ويسمى هذا النوع من الفحص بـ “الفحص عبر التوصيل الهوائي” .

أما توصيل الصوت إلي الأذن من خلال عظام الجمجمة فيسمى بـ “الفحص عبر التوصيل العظمي” ، ويقوم أخصائي قياس السمع بتمرير أصوات مختلفة في جهاز القياس السمعي تختلف في أنواعها وشدتها . ويطلب من المفحوص الضغط على زر معين عند سماعه للصوت .

وهناك قلم خاص يرسم الاستجابات الصوتية لدى المفحوص علي شكل رسم بياني يبين أماكن القوة وأماكن الضعف في سمع المفحوص.

Pin It on Pinterest

Share This

Share This

Share this post with your friends!