fbpx

في عام 1921 ،إكتشف ثلاثة علماء كنديين المادة المسئولة عن وقف ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم, وأطلقوا عليها إسم الإنسولين , ووجدوا أن تنتج فى خلايا بيتا بجزر لانجرهانس بغدة البنكرياس خلف المعدة .

ما هو السكري؟

السكري هو مرض ينتج عنه زيادة كبيرة في معدلات الجلوكوز في الدم، ويعود السبب إلى نقص في هرمون الإنسولين.

وقد يكون هناك فشل تام في إفراز الإنسولين كما في النوع الأول من السكري، و أما في النوع الثاني فيكون هناك غالباً فشل جزئي في إفراز الإنسولين مصحوباً بانخفاض في إستجابة الجسم للهرمون، وهو ما يسمى بمقاومة الإنسولين.

ما هو الخلل الذي يحصل؟

ينتج الجلوكوز الموجود في دمنا عن هضم الطعام، وبعدها  يحول جزء منه إلى جليكوجين ويخزن في الكبد بينما يُستخدم الجزء الآخر لإنتاج الطاقة.

ويعدّ الإنسولين هو الهرمون الوحيد الذي يقوم  بخفض مستوى الجلوكوز في الدم بطرق عديدة تشمل:

 وظائف هورمون الإنسولين:

  • رفع كمية الجلوكوز المخزّن في الكبد على شكل جليكوجين.

  • منع الكبد من إفراز كميات كبيرة من الجلوكوز.

  • تحفيز الخلايا في مختلف أنحاء الجسم على إمتصاص الجلوكوز.

  • منع الخلايا في مختلف أنحاء الجسم من تكسير البروتين والدهون من أجل الحصول على الطاقة، و إجبارها بدلاً من ذلك على إستخدام الجلوكوز, لذلك يعمل الإنسولين على منع خسارة الوزن والمساعدة على بناء أنسجة الجسم.

وبالتالي يتسبب أي خلل في كميات الإنسولين المفرزة، بخلل فى نظام إمتصاص وتخزين الجلوكوز بالجسم. فبعد تناول مريض السكري وجبة طعام، لا تُكبح كميات الجلوكوز الممتصة من الطعام، فيبد أ مستواها في الدم في الارتفاع، وعندما تتخطى مستوى محدداً يبد أ الجلوكوز بالتدفق من مجرى الدم إلى البول.

و عندما يكون البول سكرياً يسهل حدوث حالات عدوى، مثل التهاب المثانة وداء المبيضات، بسبب إمكانية نمو الجراثيم المسؤولة عن هذه العدوى بسرعة أكبر.

كثرة إدرار البول:

هي إحدى المضاعفات لارتفاع السكر في الدم، لأن الكميات الزائدة من الجلوكوز في الدم تتم تصفيتها بواسطة الكليتين اللتين تحاولان التخلّص منها بإفراز مزيد من الملح والماء. وتدعى هذه العملية بالإنتاج الزائد للبول، وتُعد غالباً المؤشر الأول إلى الإصابة بداء السكري. و إن لم يُفعل أي شيء لوقف هذه العملية، فإن الشخص  يصاب بسرعة بالجفاف والعطش.

أعرا ض السكري:

قد تختلف حدة أعرا ض داء السكري ومعدّل تطورها، اعتماداً على نوع المرض الذي يعاني منه المريض، وتشمل أعراض النوعين الأول والثاني من السكري :

  • الشعور بالظمأ.

  • الجفاف.

  • كثرة إدرار البول .

  • عدوى المسالك البولية مثل التهاب المثانةأو داء المبيضات.

  • فقدان الوزن.

  • التعب والبلادة.

  • ضبابية الرؤية بسبب جفاف عد سة العين.

. غيبوبة الحُماض الكيتوني :

 قد تحدث فى النوع الأول من السكري بما أن الشخص المصاب بهذا النوع من السكري لا ينتج أي كميات من الإنسولين ، فإن الأعراض يمكن أن تظهر بسرعة كبيرة عنده بسبب فقدان التحكم الداخلي بمعدل الجلوكوز في الدم.

حيث يلعب الإنسولين دوراً مهماً جداً في المحافظة على الاستقرار في الجسم عبر منع تكسير البروتينات الموجودة في العضلات والدهون، وبالتالي ففي حال عدم وجوده تتكوّن في الدّم منتجات ثانوية ناتجة عن تكسر الدهون والبروتينات الموجودة في العضلات،

مما يؤدي إلى إنتاج مواد تدعى بالكيتونات , وفي حال عدم القيام بشيء لوقف ذلك، سيرتفع مستوى هذه المواد إلى مستوى يتسبب في نهاية المطاف بغيبوبة الحُماض الكيتوني.

ويحتاج الحماض الكيتوني إلى علاج عاجل في المستشفى يتضمن حقن الإنسولين و سوائل في الوريد.

بينما فى النوع الثانى من السكرى و بسبب انخفا ض كمية الإنسولين أو عدم فعاليته الطبيعية، يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم ببطء مقارنة بالنوع الأول من السكري،

وتتكسر كميات أقل من الدهون والبروتينات، وبالتالي تنتج كميات أقل بكثير من الكيتونات، فيكون خطر الإ صابة بغيبوبة الحُماض الكيتوني أخف.

Pin It on Pinterest

Share This

Share This

Share this post with your friends!